الإباضية في ميدان الحق ناصر بن مطر بن سعيد المسقري

الإباضية في ميدان الحق لناصر المسقري

الجزء ١ · صفحة ٣٧

? وقوله هذا يكذبه بنفسه ص13 حيث يقول " إن عبدالله بن إباض يعتبر نفسه امتدادا للمحكمة الأولى كما في الرسالة التي بعثها إلى عبدالملك بن مروان " ، فإذا كان خروجه زمن مروان بن محمد فكيف يبعث رسالة لمن كان قبله ؟!! .

? (6) ونراه في ص8 يعيش في ضلال قديم ، حيث ذكر الفرق المزعومة للاباضية الحفصية واليزيدية والحارثية وقد بينت كذب هذه الادعاءات وبين كذب نسبة هذه الفرق إلى الإباضية قبلي الشيخ علي يحيى معمّر في كتابه " الإباضية بين الفرق الإسلامية " ولكن أمثال هؤلاء لا يتحرّون الصدق وإنما يتحرون الكذب .

? (7) وقد قال في ص 10 " ويعطلون السنة النبوية ، بحديث جاء في مسند الإمام الربيع " إنكم ستختلفون من بعدي ، فما جاءكم عني فاعرضوه على كتاب الله فما وافقه فعني وما خالفه فليس عني " .

? إذا كان رد السنة النبوية على القرآن تعطيل فماذا يقول في قول عمر بن الخطاب في حديث فاطمة بنت قيس " لا أدع قول ربي لقول امرأة لا أدري أحفظت أم نسيت ، وعائشة أم المؤمنين في حديث عذاب الميت ببكاء أهله احتجت في رد الحديث بقوله تعالى " ولا تزر وازرة وزر أخرى " هل عطلا السنة ؟!!قال ابن القيم في "المنار المنبف" وللحديث الموضوع علامات منها مخالفة الحديث لصريح القرآن.(1) ويقول نور الدين السالمي في شرحه لهذا الحديث ( قوله " فماوافقه فعني" وهذا فيما وقع فيه الاختلاف بين الأمة بدليل قوله " إنكم ستختلفون من بعدي " أما المتفق عليه أنه عنه صلى الله عليه وسلم فلا يحتاج إلى عرض ، بل يجب العمل به وإن خالف ظاهر الكتاب ، لأنه إما ناسخ أو مخصص00 إلى آخره )(2)

(1) نقلا من الربيع بن حبيب مكانته ومسنده ، الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي ، ص 114

(2) شرح الجامع الصحيح نقلا من "الربيع بن حبيب " مرجع سابق ص116

٣٧ / ١١٣