الإباضية في ميدان الحق لناصر المسقري
الجزء ١ · صفحة ٩٩ثالثا : إن هناك أحاديث صحيحة تبين أن الصلاة فرضت ركعتين وبعضها يبين أن الإتمام في السفر كالقصر في الحضر .
? وإليك هذه الأدلة لتطمئن إلى صحة ما قلناه :
(1) قد فرضت الصلاة ركعتين ركعتين بمكة فلما قدم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – المدينة زاد مع كل ركعتين ركعتين إلا في المغرب فإنها وتر النهار وصلاة الفجر لطول قراءتها وكان إذا سافر صلى الصلاة الأولى . رواه ابن خزيمة وأحمد والبيهقي وابن حبان من طريق عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهما.
(2) فرضت الصلاة ركعتين ركعتين في الحضر والسفر فأقرت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر " رواه الربيع ومسلم عن أم المؤمنين عائشة .
(3) فرضت الصلاة ركعتين ثم هاجر ففرضت أربعا وتركت صلاة السفر على الأول " رواه البخاري وأحمد وزاد أحمد إلا المغرب فإنها كانت ثلاثا .
(4) " فرض الله الصلاة في السفر ركعتين وفي الحضر أربعا " رواه مسلم والجصاص .
(5) " فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعا وفي السفر ركعتين وفي الخوف ركعة " أخرجه مسلم والنسائي وأبو داود .
(6) " صلاة السفر ركعتان وصلاة الأضحى ركعتان وصلاة الفطر ركعتان وصلاة الجمعة ركعتان تمام غير قصر على لسان محمد – صلى الله عليه وسلم – " رواه أحمد والنسائي وابن ماجه .
(7) " على المقيم سبع عشرة ركعة وعلى المسافر إحدى عشرة ركعة " رواه الربيع بن حبيب .
(8) " صلاة السفر ركعتان من خالف السنة كفر " أخرجه الطبراني عن ابن عمر في الكبير برجال الصحيح .
(9) " من صلى في السفر أربعا كمن صلى في الحضر ركعتين " رواه أحمد .
(10) قال قتادة : سمعت موسى بن سلمة قال : سألت ابن عباس فقلت : إني أكون بمكة فكيف أصلي ؟ قال : " ركعتين سنة أبي القاسم – صلى الله عليه وسلم – " رواه البيهقي .
(11) " قال ابن عمر صلاة السفر ركعتان نزلت من السماء فإن شئتم فردوهما " رواه الطبراني .
(