النجوم الزاهرة في الأفلاك الدائرة مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

النجوم الزاهرة

الجزء ١ · صفحة ١٣

الحكيم (1)؛ عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال) (2)؛ عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون) (3).

وعلمت: أن بعض العارفين بهذا العلم، يُطبقون ما عرفوه في علم المساحات، والإهتداء بالنجوم - الطوالع، والغوارب، والفصول - والسير في البر والبحر: وبالنجم هم يهتدون (4)

وقرأت: أن فترة زمنية طويلة، كان أولوا البحر يستأجرون أزد عُمان، كمرشدين في البحر، لمعرفتهم

العالية، وكذلك البر

•

حدثني عامر بن محمد الدويكي - من فلج أبو رحلين - وهو صديق عندي، يقول: كان في السابق، بعض العُمانيين يحجون براً، والطريق لا طريق، ولا علامات، ولما نصل إلى الرمال، فنستدل على الطريق في المسير، بأن نجعل الشمس على الكتف الأيسر، ونستدل في العودة، بأن نجعل الشمس في الكتف الأيمن، وذلك إلى أن تبين المعالم، وهذه الدلالة أخذناها ممن قبلنا، حتى أنهم

(1) سورة التغابن: 18

(2) سورة الرعد: 9.

(3) سورة المؤمنون: 92 (4) سورة النحل: 16

- 13 -