النجوم الزاهرة
الجزء ١ · صفحة ١٤٨فائدة
وهذا شئ مما جربته - أيضاً - كتبناه على سبيل الفائدة
إذا إختفى القمر نهار سبعة وعشرين من الشهر، فإنه يهل نقصاً؛ وإن طلع فجراً، أو قبله بقليل، هل وفاءاً؛ وقد جرب
فصح.
وكذلك إذا تم ليلة الثالث عشر، ونقص ليلة الخامس عشر، هل نقصا، وإن لم يتم ليلة الثالث عشر، هل وفاءاً
واعلم: أن البرد إذا قوي واشتد، وكانت فيه رياح، جاء الحر قويا، وجاء فيه سموم؛ واعلم: أنه إذا جاء صدر النهار في زمن القيظ، عك وعرق كثير، فإن آخره يبرد، إما بمطر أو بريح تصدر عن مطر؛ جرب فصح، والعِلم مفتقر إلى التجارب. واعلم: أن المحل الذي أصاب عُمان، كان إبتداؤه سنة إحدى وثمانين بعد الألف للهجرة، وكان زحل في الحوت، وإشتد القحط وهو في الثور وأول الجوزاء، وجاء الخصب وقد صار زحل بمنزلة الذراع.
وقد سمعت الشيخ الثقة، الزاهد العالِم، أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر (رحمه الله تعالى، يقول: أن المحل الأول جاء
وزحل في هذه البروج التي ذكرناها، والله أعلم.
-1 {A_