النجوم الزاهرة
الجزء ١ · صفحة ٧٦الرطوبة في الجو القريب من الأرض، مما تبخر من المسطحات المائية، من شدة حرارة الشمس، حيث تتبخر المياه الجوفية والسطحية بسببها؛ وإذا كانت الرياح رخاء على وجه الأرض، تحمل معها الأشياء الخفيفة، تنتقل متلاشية، فإنها أفضل دليل على حصول المطر بإذن الله تعالى.
وللرياح مُسميات عند أهل عُمان، وذلك حسب العُرف السائد مع أهل كل منطقة، بمسماهم المعروف لديهم، وأكثرها تتقارب في المُسميات: كالبحري، والشرقي، والجنوبي، والشمالي، والغربي، والقبلي، والدبور، والنكباء، والبوراح، والسموم، والبلي، والشلي، وهما من رياح الربيع؛ والزوابع: وهي من رياح الصيف، ومنها الرياح الصحراوية والرملية، وعلاقة هذه الرياح بالسحاب الممطر وغير الممطر، فإنه كما يلي:
فريح الجنوب: ينشأ منها السحاب وتجمعه؛ وريح الصبا: تلقحه وتدره؛ وريح الشمال: تصرفه وتمزقه؛ وريح الدبور: تحمله وتفرقه
فإذا إرتفعت الرياح في جوف السحاب وهو ممطر، فإن مطره يكون برداً، أي: فيه ثلج، وعلامته أن يكون لون السحاب بين الخضرة والسواد، وهذا لا يكون إلا في فصل الصيف؛ وإذا كان السحاب متراكما، ورؤوسه بيضاء، وأصوله سوداء،
-17 -