ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

وقال يمدحه أيصا من البحر الطويل .. ويذكر افتتاحه الجزيرة البحرين .. ويهنئه بالنصر والظفر .. ويرثى بعض المشايخ وبعض جيشه المنصور الذين استشهدوا بها. . وسمى هذه القصيدة (البحرينية (1) «(1)

ألا فانظروا كيف الأعاجم صاروا غَدَوْا شجرات ما لهن قرار (2) طغَوْا وبنوا فى الأرض حتى أصابهم عقاب ألبم مهلك وتبار (1) فلت بهم من مالك الأمر نقمة وسوه عذاب دائم ودمار وقد ضُربت أعناقهم بمناصل كما خربت دور لهم وديار (4) فصاروا بها رغم الأنوف كأنهم سماحج وحش عاقهن نثار (ه) السماحج: جمع سمحج والسمحج بفتح السين والحاء المهملتين وآخره جم

حمار الوحش.

وقد شربوا كأساً من الحنف والردى فخروا على الأذقان وهى تدار (1) وجُرُّوا على أدقانهم بعد ما جروا

بخيل. . وقد جروا الذيول وحاروا)

(1) كان استيلاؤه على البحرين في سنة 1717 م (تاريخ عمان لوندال فيلبس». (2) يقصد: أنهم صاروا بعد إهلاكهم وإضعافهم كالشجرات التي استؤصلت نصارت بلا

جذوع عدها بالحياة والقاء

(3) التبار: الهلاك.

(4) المناصل: السيوف ومفرده منصل بضم الصاد وفتحها

(ه) رغم الأنوف: أذلاء خاضعين وهو تعبير مجازي «كناية». إذ أن الصاق الأنف

بالرغام (التراب» دليل على المهانة والذلة. و. فرد رغم: راغم. تقول: تلان راغم الأنف.

(6) خروا: - قطوا.

•

(7) فى الأصل) وجار).