ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ١٠١

61 -

—

وقد حملتهم حين ما عاينوا الظبي مطاط المنايا البوار فباروا ما ليعلم ملك النجم أن جيوشه إلى الموت قد يُسرى بهم ويسار قدوخهم بالشرفية فيلق عظام .. لديه المظلات صغار (1) وقد أَيموا من بعد ذلك نشوة عراهن مع سوه الحياة صفار تباكى عليهم بالنهار وبالدجى وأدممها عند البكاء غزار كأنهم لم يعلموا أن باعنا طويل .. وأعمار العداة قصار (2) دماؤهم مدر ولكن ضربنا لأعناقهم يوم النزال جبار (3)

(د)

(4)

وما ذاك إلا من خساسة طبيهم يقولون أصقان الرجال قمار (4) وليلة سعد مزق السيف ثوبها كان دُجاها بالسيوف نهار تزاحمت الأبطال فيها كأنما بها القيوم سُفن والدماء بحار ويوم أثار النفعُ فيها سحائباً من الحرب مراً حشوهن غبار () كأن يحاسم المجاجة عارض تلامع فيه كالبروق شفار)

() السيوف المشرفية: تنسب إلى مشارف الشام وهى قرى من أرض العرب تدنو 1 من الريف.

(2) الباع: قدر مد اليدين وجمعه أبواع.

(3) هدر: باطلة - الجبار: الساقط وما لا قود فيه. يقال «ذهب دمه جبارا، أي لم يؤخذ بثأره.

(4) ورد الشطر الثاني هكذا في الأصل .. وقد حاولت فهمه فلم أستطع وحتى لو كان فيه تصحيف فقلنا) يقولون أضغان الرجال قمار (بكسر القاف أى مراهنة. فليس له معنى. (5) النقم: المراد بها هنا الغبار .. وحمرا نعت لجائيا.

(9) التعاميم: جمع يحموم وهو الشديد السواد - العجاجة: الدخان أو الغبار. . الشفارة

مقاطع السيوف