ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ١٠٣كحمير الزاكي ابن سيف بن ماجد فتى بعده النوم اللذيذ مطار (1) ونجل عزيز راشد ومبارك سليل غريب هم هديت ذمار (2) ولم أنس ذاك الحضرمي محمدا فموتته للمسلمين خسار شجاع كفاح لم يقاومه ضيغم وعضب وغى لم ينب منه غيرار) ولكن صبراً فالسنون حوامل وفيها الليالي ولد وعشار (4) وللفلك الدوار عظم عجائب وفى دهرنا الدائرات مدار ودم يا إمام المسلمين مظهرا طوال الليالي لا نبت بك دار وقال يمدحه أيضا من البحر البسيط، وسبب نظمه لهذه القصيدة أن سائلا سأله عن نسبه، ومن أين هو؟ وممن هو؟ فأراد أن يبين له ذلك في هذه القصيدة
وسماها القبائلية:
الفخر بالدين ليس الفخر بالآل فكل شيء سوى الإيمان كالآل () مالي سوى الدين سربال يقى بدنى الأيام إن أبلت الأيام سربالي (2) لكنا هي أشياء مكونة من قدرة الله لا من قرعة الفال
(1) مطار: نافر.
(2) الذمار: كل ما يلزمك حمايته وحفظه والدفع عنه، أو الحرم والأهل. (3) العضب: السيف القاطع ويقال «سيف عضب» أى قاطع - الغرار: حد السيف
ولم ينب: أى لم يكل أو يرتد عن الضريبة.
(4) فى البيت استعارتان مكنيتان واضحنان.
(5) الآل: السراب أو ما يشاهد فى الضحى كالماء بين الأرض والسماء وبينها وبين الآل الأولى جاس كامل. (6) السريال: القميص أو كل ما ياد. كنى بهذا البيت عن أن الدين بستره ويحفظه. (7) القرعة: السهم والنصيب. والفأل: ضد الشؤم، «وإلقاء القرعة» حيلة يتعين بها سهم الإنسان ونصيبه