ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ١٠٢فما زالت الهيجاه حتى تفرقوا ولكن عرتهم ذلة وفرار وقد صارت البحرين في ملك سيد كريم زكا فرع له ونجار سلالة سيف نجل سلطان الذي لنا أمِنَتْ صوح به وقفار
هنيئا إمام المسلمين بب-
بلدة
ببكم طاب فيها مفخر و فخار
لقد كان فيها للأعاجم غبطة فرد وا مطايا البين منها وساروا) نَعَمْ وسُقُوا من منهل الحقف شربة بها من عقار الموبقات عقار (3)
فولوكم أدبارهم وتبـ وكانوا بها أسداً فلما غزوتهم غدوا بقرا عونا لهن خوار (3) رأوا منكم ما لا يرى بُختُ نَصْرٍ وما لا يراه مصدع وقدار (4) فلم يبق فيها الأعاجم ملجأ ولم يبق فيها لليه ولم يبق إلا من تراه مجدلا تراه مجدلا قتيلاً ومن بين الرجال
لدوا وقد وقفوا دون المحيص وحاروا
فلم يحمهم من أسيف الأسد قلعة ولما يَضُنهم معقل و وما تضرنا من غير موت كرامنا لأنهم
ود حمار
يجار
دار
دل بها وخيار
(1) زموا: ربطوا وشدوا.
(2) العقار: الخمرة، والموبقات: المهالك. . يعنى أن هذه الشربة لشدتها جعلتهم يترنحون
كما يترنح المخمور
(3) البقر العون: التي تكون في منتصف سنها والخوار: صوتها.
(4) بختنصر: فارس فتح الشام وبيت المقدس وسبا اليهود، وعلى الرغم من أن أهل التواريخ يعدونه ملكا لكنه في الحقيقة كان مرزبانا أى صاحب ربع في المملكة وقائد عسكر ووزيرا (مروج الذهب للمسعودى ج 1 ص 172) والمصدع: المشقص من السهام، وبه سمى هذا البطل، وقدار بن سالف الذى يقال له أحمر سمود عاقر ناقة صالح وقالت العرب للجزار
قدار تشبيها به.