ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ١٠٧-
وقال يمدحه أيضا من البحر السريع ويذكر قدومه من مكان وقد أجاد: قدومكم مر جميع العباد وأخصب الأرض وأحيا البلاد قدوم غيث بعد جذب غدا ممتلئاً من خيره كل واد كأنما البلدات أضحت إذا عجائزا عصر صباحن عاد أو أنها كانت فساداً وقد أصابها الغيث بعيد الفساد يا حبذا القادم من قادم أكرم سار في البرايا وغاد ذو العدل سلطان بن سيف فتى سلطان ذو ساد وأغنى وجاد)
خليفة الهادي النبي الذي هدى ذوى الإسلام طرق الرشاد ملكُ زَرَى عدلا بكسرى وفى الملك زَرَى مُلكا بمُلْكِ ابنِ عاد (3)
من مثل سلطان إمام فى مجاهد في الله حق الجهاد
مهذب الطيم حليف الله كا معنى البرايا خيره المستفاد الذكا عدل كريم مستقم له مکارم لم يحصيها ذو فؤاد حفت به أَسْدُ بنى يعرب كالأسد فوق الصافنات الجياد والعرب العرباء من حوله طوعاً له في كل أمر يُراد فكل قوم لهم في الدنا هاد وسلطان لنا خير هاد نور هدى يَهْدِي به اللهُ مَنْ زاغ عن المنهج زينا وحاد فليبق منصوراً على فيده في طيب عيش ماله من نفاد
(1) ذو في الشطر الثاني بمعنى الذى. (2) زري بكسرى: أدخل عليه عيبا