ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ١٠٨وليدم الحاسد في ذلة قرينه القم: وداء الكبار الكباد بضم الكاف وجع في المدة يحدث من شرب الماء الكثير وخاصة
إذا غب الإنسان الماء جُرعا كبارا فيعتريه من ذلك هذه العلة، فينبغي له أن يمصه ولا يعبه فى ذلك ضرر عظيم. يأيها الناس احمدوا ربكم ثم اشكروه إنما السر باز (1)
(1)
يا بلدة الحزم اشكرى ذا العلا شكراً على نيل المنى والمراد بلدة الحزم هي بلدة هذا السيد الممدوح، وبها مسكنه بقصره العالى الذى ابقناه بنها بالجص والحجارة وحصنه بكثرة المدافع الكبار وأنواع آلات الحزب،
وهى بناحية الرستاق من عمان ذات بساتين وأشجار وأنهار. واعتقدى أهلا ويا مرحبا في كل حين ما بقيت اعتقاد خذها حصاناً لك قد زانها عفة نفس حرة لا تُماد (2) تجر أذيالا زرت نفحة بنفحة المسك ونشر الزباد (3) أو نفحة الروض الذي جاده جُونُ السوارى وصبير الفواد (4) الجون: بضم الجيم السحاب الأسود خاصة، والصبير للأبيض خاصة.
يجتمع
ثم صلاة وسلام على
(1) باد: فعل .. بمعنى هلك ..
محمد المختار خير العباد (0)
(2) الحصان: المرأة العفيفة وجمعه حصن وحصانات (3) نفحة الملك: رائحته - الزياد: وهى فى الأصل) الزياد) الطيب، وهو رشح تحت ذنب دابة (السنور (على المخرج فتمسك الدابة وتمنع الاضطراب ويسلت ذلك الرشح
المجتمع هناك بليطة أو خرقة
(4) السوارى: جمع السارية وهى السحابة التى تأتى ليلا - والفوادي: جمع الفادية وهى
السحابة تنشأ غدوة.
(ه) اضطر لمنع «محمد» من الصرف لضرورة الوزن.