ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ١١٣

-

وقال يمدحه أيضا من البحر المفسرح وقد أجاد:

يا صاح إن شئت أن تزور فتى درا كريما يبلغ الأملا فاعزم على السير عزم ذى جلد وقرب الزاد وازمم الجهلا (؟)

(2)

أو زُمَّ وَخادةٌ تزين بها الإدلاج والهاجرات والطفل (2)

واقصد بها سيداً يميل إلى الإكرام ميلا ويبغض البخلا واضرب به بين قومك المثلا واستفد مكارمه

فلز

به

القرم سلطان خير من ملك الدنيا ومن بين أهلها عدلا (3) واسأل له الله ما يحب فخلاق فخلا ف البرايا يجيب

وقال يمدحه أيضا من البحر الخفيف:

سألا

أنت أزكى الملوك نفساً وأبقا هم حياة وأوفر الناس حقاا وأنا الشاعر المجيد الذي في مد حكم قد أحسنت قولاً ولفظا يا ابن شيف يا ذا الذى بهظ الخاد بالمكرمات والجود هنا جد وسُد وانتقيم وقاتل أهَيْلَ الْبَني تظهر بما تحب وتحظى جاهد الكافرين واغلظ عليهم واجعلنهم لمن يعاديك وعظ

(1) زمم الجمل: خطمه .. والخطام. كل ما وضع في أنف البعير ليقاد به

(2) وخادة: ناقة مسرعة. والوحد للبعير الإسراع أو أن يرى بقوائمه كشي النعام والإدلاج: سير الليل كله أبو فى آخره. .. والمهاجرة: مؤنث الهاجر وهى نصف النهار في القيظ أو من عند زوال الشمس إلى العصر، أو شدة الحر الطفل: طفل الغداة: بعيد طلوع

الشمس، وطفل المشي: قبيل غروب الشمس

(3) القرم: السيد العظيم.