ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

92

-

إن يلْتُ هذا الذى أملْت مِنْ أمل فقد ظفرت بحفظ ليس ينجذم ينجدم بالنون والجيم والذال المعجمة أى ينقطع

إن القرائح تحياها ومهلكها وضفها وقواها منكم بكم ما كل من رام نظم الشعر يُحسنه منهم .. قرب سمين شحمه ورم ما كان حال بغاث الطير إن سجعت

وقد أطل عليها الأجدل القرم 2018

بغاث الطير بضم الباء وبالغين والثاء المعجمتين، أى ضعاف الطير كالرخم وأشباهها، وأطل عليها بالطاء المهملة: أي أشرف عليها، أي ما حال

هذه البغاث إذا أشرف عليها البازى، والقرم بكسر الراء المهملة: المشتهى اللحم، ويقال له قرم بإسكان الراء المهملة أيضا

•

هنيت بالعدل والملك العظم فلا زالت مماليكك الأحرار والخدم ولم تزل تهب الأموال في طلب العلى ويُهدى إليك المدح والحكم وليبق حسادك الأيام في كمد ان الفهوم حزينات قلوبهم على عدوك اابن الأكرمين مدى أيامه رصدان: الصبح والظلم (2) فإن تلبيته صبحا رعته .. وإذا ما نام سلّت عليه سيفك الحم)

(1) يكنى بيغات الطير» عن الشعراء الآخرين الذين يزاحمونه «ويكنى» «بالأجدل القرم (عن نفسه .. ومراده أنه أعظم الشعراء. (2) رصدان: رقيبان يترصدانة ليوقعا به

(3) يريد أن عدوه في رعب دائم. فهو إن بات سالما روعه فى الصباح .. وإذا نام رأى في منامه الرؤيا الفزعة وهى سيفه الذي يتهدده .. وكان ينبغي أن يقول «سن» ولا يختل الوزن لأنه من البسط.