ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

وقال يمدحه أيضا. . ولقد أحسن وأجاد، وسمى هذه القصيدة «الأبروقية»

وما أجود قوله فيها من البحر البسيط فى الحمرة واجتماع الأحباب عليها: دعنى أميل إلى ما في الأباريق وعاني بعد تنبيه وتأريق) بذات لونين موصوفين عَمَّتَها الخمارُ مِنْ زَرَجُونِ سِيقَ مِنْ سِيقِ الزرجون بفتح الزاى المعجمة والراء المهملة. وهو بالجسم أى: العنب الأسود و «سيق» بلد معروف بجبل بني ريام من همان يؤتى منه أنواع العنب وغيره من الفواكه.

-

أَرَقُ من عبرة المقلات صافية قد رُوقت بعد عصر أى ترويق المقلات المرأة التى لا يعيش لها ولد، وقد يكتب هكذا بالثاء المثناة من فوق

لا بالهاء لأن جمعها مقاليت، والمقلات بالقاف وبكسر الميم منها. أما بة كسهام الشمس جمرتها أو كنجيع من الأوداج مهروق (2) فيها تها إن سمعت العرفان له صوت يردده في زي مِنْطِيق

-

الديك.

المترفان بضم العين المهملة. . وبالتاء المثناة من فوق والراء المهملة هو

وميان لى رقاقاً جيداً

معه

لحم يفوق على لحم الخرانيق

(1) علنى: استنى ثانية أو تباعا ونعله من بابي: نصر وضرب

(2) (لما به» كذا فى الأصل: ومضاها حينئذ أنها كثيرة اللعب بالعقول - والنجيع من الطعام والشراب: ما نفع البدن، ومن الدم: ما كان مائلا إلى السوادن الأوداج مفردها الودج: وهو عرق الأخدع الذى يقطعه الذابح فلا يبقى معه حياة، ومن معانيه أيضا: أنه عرق في النق ينتفخ عند الغضب، والمعنى الأول هو المراد هنا. ومهروق: مصبوب وفعله من باب جرح.