ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ١٤١

- 101 -

دم وابقى فى العز والنصر العزيز ومن

هاداك لا زال في شر المضاييق

أنت الذي فقت أهل الملك فى رُتب الأعلى وقد فقد فضلا كل مخلوق

من يدعى الفضل بين الناس وهو أخو

فالطير

نقص فذلك وند

مصلوق

تلصق بالدقعاء إن سمعت

صوت البزاة وأصوات البواشيق)

(1)

ما كل منا و لكسب الحمد مكتبا حمداً .. ولا كل في دين بصديق

عاء

قدرك لم تدرك نهايته

نيلا

وشأوك شأو غير ملحوق (3)

الشأو: وهو بالشين للمجمة: الغاية في الشيء.

وقال يمدحه أيضا ويرمثه بالعيد والمعرس وسمى هذه القصيدة (

وما ألطف تنزله فيها من البحر البسيط بالحبيب واجتماعهما على الشرب:

صحية الوجه ذي لبلية الراس

المعلقة

غزالة قنصت بالكيس والكاس (2)

(1) تلصق بالدقعاء: تلزق، وتلتزق بها وهو من باب فرح الدقماء: التراب، الأرض لانبات فيها، يقال رأيت القوم «صقعى دقعى، أى لاصقين بالأرض. البواشيق: جمع الباشق وهو طائر من أصغر الجوارح. البزاة: طيور من الجوارح يصاحبها وهى أنواع.

(2) الشأو: الغاية، يقال «فلان بعيد الشأو» أى عالى الهمة.

(3) الكيس: العقل والظرف والفطنة.