ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ١٤٢-
خود من الفيد أعرابية فرحت بمعشر بازهم شرق كاواس ()
کاواس: جبل معروف بناحية السبر من همان تسكن حوله المبدو جاءت على غفلة الحداد زائرة برغم قوم من الأعراب خراس زانت بقرع ووجه كالغزالة مع قد رشيق رطيب العود مياس (2) مقابلتها بما يغني المجالس عن: بدر وعن ضوء مقباس ونبراس لما حكى الجسم منى جفن مقلتها وغطت الورد منها ظلمة الراس (4)
(د)
طلبت من فرعها برئى … واعجباً من حاذق صار محتاجا إلى الأسى «راح» ت تذكرتي شيئا وتشغلني
عن ذكر شيء فكنتُ الذاكر الناسى ()
حتى إذا أصبحت قبل الصباح وقد جاءت بإبريقها الملآن والطاس (1)
-
الأمى: الطبيب، وأصبحت قبل الصباح معناه: أسرجت قبل الصباح. حادث بأحمر يمين يمى منة: ذائقه منه: ذائقه كمن أذيق الغني من بعد إفلاس (1)
(1) خود: في الأصل (د) فقط فأكلناها .. والجود هي المرأة الشابة. فرعت:
علت بالشرف أو الجمال. (2) زافت: حسنت فرع: شعر … رطيب العود: رخص ناعم مياس: متبختر متمايل.
-
(3) المقباس: شعلة النار تؤخذ من معظم النار ومثلها القبس - النبراس: المصباح. (4) كذا في الأصل الشطر الأول ولعله يقصد أن جسمه كجفتها فيه فتور وانكسار. ويقصد بالورد. خديها. وظلمة الرأس شعرها الفاحم الأسود.
•
(5) ما بين القوسين في (جاءت وراحت) من وضعنا إذ أن مكانه بياض (6) من معانى أصبح استيقظ في جوف الليل. ومن معانيها أيضا أسرج. وفي هذه الحالة لابد أن تكون متعديه فتقول مثلا: أصبح المصباح ..
(7) يقصد بأحر خدها أو ثغرها.