ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ١٤٩ذكرة تفقى ترحة القلب وقد يشفي غليل: الأوام)
به
فها كم للسيد يا سادتي تهنئة مقرونة يد يا بالسلام وابقوا بخير وضرور مدى ما غرد الحادى .. وغنى الحمام وفي مدحه أيضا من البسيط:
إلى سألت إله العرش مسألة وهو القريب المجيب السامع الرائى
ناء
عبد الله نصر مولانا وسيدنا على أعاديه من دان ومن سيف سلالة سلطان الذي نُسخت بنوره ظلم الدنيا بأضواء (1)
(2)
مهذب يضع الأشياء موضعها لعلمه بدواء الناس والداء علل كريم حليم عالم .. وله عدل يؤلف بين الذئب والشاء) وفيه أيضاً من الطويل:
ألا إنما سيف بن سلطان مبيد كريم المجايا خير ياد وحاضر وأشرفهم قدراً وأفضل رائع يروح على الدنيا وأكرم باكر
م الورى جوداً وبأساً وهيبة وعدلا:. ويعفو عنهم عفو وفيه أيضاً من المنسرح:
قائد
طابت بك الدار واستكان لك الزمانُ واستبشرت بك البشر
(1) الخليل: العطش الشديد. الأوام: العطش. وكثيرا ما يردف الشاعر لفظا بلفظ أو الفاظ لا خلاف بينها في المعنى.
(2) نسخت: معناها هنا غيرت. . واطه من باب منع (3) الشاء: جمع: واحده (الشاة، من الفم الذكر والأنتى .. ويكنى بالتأليف بين
الذئب والشاة عن الأمان والطمأنينة والعداء في عهده .. والشاعر يكرر هذا المعنى كثيرا