ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

11:-

وساعدتك الدنيا ودام لك الإقبال والنصر بعد والعامر جرت بإسعادك الرياح وأفلاك السما والسراج والقمر! وأنت خير الملوك تو رضوا وإِن هُم عنفوا وإن غدروا

وأنت غيث العباد إن نضبت أنهارهم أو تعذر المطر

(1)

يا نجل سلطان اعش بقافية والخير ياذا المهذب الأمر) -

وفيه أيضاً من الخبب:

سكان همان اسيدهم كلهم في الملك بلا بلا ثمن لفتى سلطان الذي خضعت لسطاه ملوك بني الزمن (3)

زيزان

ذمر فطن ملك يقظ عارف بالأرض وبالسنن شهم حين عمل حسن ذو المكارم والخلق الحسن وولى الله وصفوته مرة في السر وفي العلن:

وفيه أيضا من البحر الرجز …

قل للذى يلوم في مديحكم قد اعتراك ذلك الملام فأنتم الدنيا وغيركم فلا وأنتم السادة والكرام وأتم الناس وما يكوهم وأنتم الزمان والسلام

(1) الأمر: الشجاع.

(2) لم أسمع بسطى … وأبلغ الظن أن الشاعر يقصد بها جمع سطو قياسا على دلى جمع دلو ..

وسطا يسطو سطوا عليه وبه وتب عليه وقهره.