ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ١٥٢فلوني برى بعد النبي بها لقيل هذا النبي المرسل الثاني فعال شائع ممثلا البلاد كمثل الشمس شاعت بأقفار وبلدان … وحلمه راسخ لو قد وزنت به رضوي ازاد على رضوى وعلان (1)
دم سيدي وابق في خير وعافية ما أطرب الإبل الحادى بألحان أنت الزمان ولكن أنت صرت له إنسان مقلته يا خير إنسان (؟)
والله ما طلعت شمس ولا غربت إلا وحبك إشرارى وإعلاني
وقال يمدح السيد الإمام يسرب بن بلحرب بن سلطان بن سيف بن مالك بن لعرب اليعربي، من البحر البسيط، ويهنئه بالملك والعيد والمرمن، وسمى هذه القصيدة (الناموسية) وما أحسن غزله الجيد فيها في الأحباب وفي الأدب الصالح. فيتم الإقامة لا كأساً ولا كيسا ولا محلا لها في الدار مأنوس ولا مليح ترى فيها أمر به ترين لونا ومشموماً وملموسا
تجالسه
ولا جليسا أخا مسلم تنجا لشد يفيدنا منه تعليماً وتدريسا لا غرو إن أنا أرخيت الغطاء على
مرى .. وعنت بكر الأمر تمنيا (1)
(1) رضوى: جبل بالمدينة - وعلان. جبل أيضا أو حسن قرب ذمار.
-
(2) يكرر هذا المعنى، وهو كما قلت سابقا مأخوذ من المتني في مدح كافور.
•
(3) لا هذا ثانية للجنس لأن اسمها مفرد. فيلبغي أن يكون مبنيا على الفتح - والكيس بالكسر الدراهم لأنه يجمعها (4) لا غرو: لا عجب. يقال غرا يغرو غروا الرجل: عجب ـ ويكنى بأرخيت الخ عن الكمان - وعنست: سبق شرحا.