ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ١٦١-
121
-
-
لقد قال ما قطع الله إلا وصل، فذلك لأنه كان وقوع هذا المرس الجديد
يعد موت زوجة السيد الممدوح بأيام قلائل:
وهو
منيت يا سيدى بما صنع الله الذي بينكم وقد فعله وليهن أصحابكم بالقتكم ألفة خير ليست بمنتقل دوموا بأمن وخير عافية طول الجديدين غير منفصله
وقال يمدح السادة الكرام آل يعرب من البحر السريع، ويشكرهم: قد ألف الخير همانا فأغنه ها ورواها السحاب الثقال (1) نعم .. وطابت بيني يعرب واكتسبَتْ من أجلهم حسن حال بذلوا المعروف في أهلها وصاحبوها بخيار الخصال هم ملكوا الأرض وسكانها طرا .. فدانت سهلها والجبال م هُم جادوا وسادوا الورى دينا وعدلاً وبأصل ومال هم صيروا الأرض لنا جنة دانية منها علينا الظلال هم أطعموا الأضياف جزل القرى وأكرموا الوفاة قبل السؤال هم هزموا الخصم وهم قاتلوا أمة الكفر أشد القتال لولا بنو يعرب لاعتادت الجور وقد ذاقت أشد النكال (2) ما فيهم عيب سوى أنهم أسند الأسود ورجال الرجال
(1) في الأصل بكسر الثاء فتكون جمعا ثقيل، ولا يصح نعت المفرد وهو السحاب بالجمع، الثقال بكسر الثاء والصحيح أى تكون الثاء بالفتح أو الضم وهما كثقيل في المعنى والإفراد. (2) النكال: ما نكلت به غيرك كائنا ما كان. . أى صنعت به صنيعا يحذر غيره إذا
راه ويجعله عبرة له.