ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ١٦٠120
وإن تعرض أهل الفسق كذبهم من الكرام. لكم بالمجمد إقرار الناس في مدحكم مع كل مستمع بين البرية إظهار وإضمار خذها نتيجة أفكار منقحة قد أخلصتها من الأدناس أفكار) الله مالي إلا أرضكم بلد يرجى وما لي إلا داركم دار وقال يمدح السيد الكريم عدى بن مرشد بن عدي بن جاعد بن مرشد
ابن مالك بن بلعرب اليعربي، من البحر المنسرح، ويهنئه بعرس
قد جاءها من لها ومن هى له، ومَنْ حُلَى المجد أصبحت حلة (2)، ومن يسمى: الأمر ابن نجلتها حقا. . وإن غار حامد جمله (3) بدر به الشمسُ زُوجَتْ وأرى الزمان بالخير مقبلاً قبلة نجل الكرام الذى مفاخرهم صارت على المكرمات مشتمله لا يبتغى المجد بعده عوضاً له ولم يبغ صاحبا بدله أعنى عدى بن مرشد أسد الوغى الذي صار بالفا أمله نجل اليعاربة الذين هدى بنورهم. . ربنا الورى سُبُله فها كما يا عدى تهنئة إليكم بالسرور متصلة ما قطع الله حبل معتصم إلا بأمر من فضله وصله
(1) منقحة: مهذبة
(2) حلى: جمع الحلية) على غير القياس) وهى مايزين به من مصوغ المعدنيات أو الحجارة وحلية الإنسان مايرى من لونه وظاهره وهيئته - والحلل بضم الحاء ومثلها الخلال
الكريمة
بكسر الحاء واحدها الحملة الماء وهى كل ثوب جديد أو عموما الثوب الساتر لجميع البدن هم (3) ابن بجدتها. أى هو عالم بالأمور. ويجدة الأمر بضم الباء باطنه وحقيقته