ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ١٦٥هذه القصيدة
«وقال يمدحه بيبرين عمان، ولقد أحسن وأجاد إلى الغاية وسمى الحاجرية» وما أبلغ قوله فيها من البحر (الطويل» في التوجع وذكر المنازل
والأحباب:
(1)
إذا ناح ورق أو سنا بارق بدا تذكرْتُ من تلك المعاهد معهد (1) ويزداد وجدى إن ذكرتُ ليالى الصبا أو سمعت العندليب المفردا (2) وجَدِّد لى ذكرَ الصَّبا إذ نسيته نسم سرى من حاجر فيجدوا) وما حاجر من بعد نعم ومهدد فهلا عفاه بين نعم ومهدد (4) ولو يدرى مابي من جوى وصبابة عدوى .. لأضحى باكيا متنهدا ولو ساهر" أمسى سليم ضئيلة أخو ألم يضحي ويمسي مسهدا
- السليم لسليم ها هنا: اللديغ وهو ضد السالم، والضئيلة: الحية الشديدة نه كثير أولاد وقلة ثروة وقد عاقه من شأنه حادث الردى بأشغل منى يوم زموا نياقهم وساروا وحادى الواحدات بهم حدا (*)
(1) الورق: جمع ورقاء وهى الحمامة التي في لونها بياض إلى سواد ويقال للرماد أورق. البارق: سحاب ذو برق.
(2) العندليب: طائر صغير الجثة حسن الصوت ج عنادل. يسمى البلبل أيضا.
(3) الصبا هنا وفي البيت السابق معناها: الشوق أو الصغر
(4) عفاه: الضمير يعود على الصبا، وعفا البين الصبا: أى محاه، وحاجر أرض مرتفعة
ووسطها منخفض. أو هو منزل للحاج بالمادية
•
(ه) زموا: شدوا وربطوا، أو جعلوا لها زماما. . الواحدات: الجمال المسرعة
الواسعة الخطو.