ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

126

حقيق بألا أبوح الدهر عاشقا وإن كنت في ذاك الملوم المفندا (1)

حتى سبتها تعمدا

وفي الخيمة الوسطى فتاة تلعبت بالبابنا يوجه يفوق الشمس والبدر حسمه وفرع حكى قطما من الليل أسودا (2) وطرف إذا ما لاحظت فهد يفوق غراراه الحسام المهندا (3) وأنف أشم زانها ومُقبل وجيد ونهيد قاعد يملأ الهدا (4) ولدن قوام لين المعلف مانس رشيق حكى غصناً من البان أملدا () وردف يميل الخبر عن طرق رشده إليه، ويصبى العابد المتزهدا) لهوت بها حتى المشيب وقد بدا لنا من تصاريف الزمان الذي بدا

وقفر ترى الحريتَ مِنْ وُسع أرضه بأحوازه ذا حيرة مقبلدا

الخريت بكسر الخاء المعجمة وتشديد الراء المهملة وهو بالتاء المثناة

فوق هو ذكر الأرانب، والدليل من الناس أيضاً:

(7)

من.

كان به لون الشراب محايل يؤملها الضمان للورد موردا

وطئتُ بأخفاف المطية

(1) المفند المخطأ الرأى.

المطية تُربة إذا جبت منه فلفداً حيتُ فدفدا

(2) فرع: شعر

(3) المهند: السيف المطبوع من حديد الهند، والغرار بكسر الفين حد السيف. (4) أشم: ذو شهم. . والشمم ارتفاع قصبة الأنف مع حسنها واستوائها ويكنى بالمقبل. عن الثغر. . وبالنهد القاعد عن تماسكة وعدم ترهله.

(5) اللدن: اللين وفعله من باب: طهر - والعطف من كل شيء جانبه. الغصن الأملد: الناعم اللين - البان: شجر معتدل القوام لين، ورقه كورق الصفصاف يؤخذ من حبه دهن طيب، واحدته «البانة» ويشبه به القوام لطوله

(6) الحبر: العالم الصالح، أو رئيس من رؤساء الدين، أو رئيس الكهنة عند اليهود

والمعنى: أن الخبر ينسى دينه يسبب هذا الردف. (7) أحوازه: أنحاؤه.