ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

-

129

أيا ملكا لولاك ما قرت الورى

عيونا .. ولا طابت معاشا ومرقدا (1)

ولولاك ما ذاقت همان لذاذة السرور وقد صارت ملة سُدى و اولاك دام البغى بين الورى وقد تملكهم من عات فيهم وأفسد ا (2)

وامكن جزاك الله طول سلامة على رغم من عاداك في الحق واعتدى يعاديك من مالت إلى المهلك نفسه وأصبح عن طرق السلامة مُبعدا ومن نازع الأسد الفراغم صيدها تشته ليلا أو تغذت به غدا وأتوب خلق الله من ضل سعيه

إلى أن أضل القوم جهلا وما هدى

فذها .. لقد صيغت المجدك حلية وكان مُرادى أن تذاع وتنشدا فإني لكم عبد محب وإنكم ملكتمونى لا يوم ولا ندى)

وإنكم مدتم عمانا فلم نجد بها سيدا إلا له صرت سيدا والله ما أوليتنى من مكارم يقصر عن إحصائها من تعدد (4) أقل خضوعى أننى لك خادم وأيسر .. حتى أننى لكم الفدا)

(4)

(1) قرت عيونهم: بردت سرورا وجف دمعها ورأت ما كانت متشوقة إليه، والفعل قر، من بابي: نزل وفتح. (2) د عاث فيهم) يعيث عينا وعيونا وعينانا. . فرقهم وأفدهم»

(3) الدوم طلب الثمن، والندى: الجود والفضل والخير وج أنداء وأندية. (4) تعدد: زاد في العدد. يقال «هم يتعددون على ألف، أي يزيدون. (5) مضاء: إن أيسر خضوعى هو أنى خادم لك .. إن خضوعي يصل إلى الحد الذي

ألديك بنفسى.

- ديوان الحبسي)