ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ١٧٤

-

1340

-

ضرجع بالضاد المعجمة والجيم المعجمة وبالعين المهملة: النمور، والزل بكسر الزاى المعجمة، هي القليلة اللحم من السباع كالسمع وأشباهه، والفهود جمع: فهد وهو معروف، والجلاميس بالجيم جمع جلماس والجلماس (1)

ما دمت مالك هدى يا محمد لم تخش افتقاراً ولم ينقص «ناعيس» (2)) (2)

لنا من العز ما يشقى العدو به ومن نرالك تخميس وتسديس

فالعسر قد مات عنا فجأة ومضى

والجور

تحت قرار الأرض مرموس

(3)

و (5)

(4) ضات بصائر أقوام لقد وزنوا طباعهم بسجاياكم وقد قيسوا (4) ولد الضباع ضباعٌ مثلها وكذا الباقي وولد الهراميس الهراميس ما إن يباريك كبش القوم يا أسد الهيجاء إلا وكبش القوم مغروس

دم يا محمد في خير وعافيه ودام أعوانك الغُر النباريس

(1) ،

(V)،

(1) لم يوضح معناها ولم أجدها في المعاجم التي بين أيدينا، ولماها تحريف كلمة «الجراهيس» أو (الجرافيس» وواحدها «الجرهاس» و «الجرناس» ومعناها واحد وهو: الأسد الشديد الهصور وقد تكون «الحلابيس» وواحدها «حلبيس» وهو من أسماء الأسد. (2) ما بين القوسين بياض فى الأصل والعيس: الإبل البيض يخالط بياضها سواد خفيف

الواحد «أعيس» والواحدة «عيساء» أو مى كرام الإبا!. (3) تخميس الشيء جعله ذا خمسة أركان، أما «التخميس» عند الشعراء فهو أن يضاف ثلاثة أشطر إلى شطرى البيت .. وتسديس الشيء جعله ذا ستة أركان. (4) قيوا: كذا في الأصل وهى لا تأتلف مع السياق .. وأنا أميل إلى أنها «هيسوا» .. وهاسه: داسه. و «فجأة» في البيت السابق وردت فى الأصل «فجاءة» ومع أن المعنى واحد إلا أن فجاءة تخل بالوزن

•

(5) الحراميس: الأسود الشديد العادية على الناس، وأولاد النمور. (1) الكيش: لها معان كثيرة .. ومعناها هذا: سيد القوم أو البطن وج الكباش، و مغروس: مثبت في الأرض. (7) التباريس: واحدها النبراس: وهو المصباح، أو سنان الرمح، أو الجرى الجسور،

أو الأسد.