ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ١٨١

141

وليلة زملتنا من مدارعها بثوب ستر على الجلاس منشور

(1)

(r)

بدنا يدار علينا من معتقة قديمة المصر من أيام سابور)

فلاشقاة من الحاسدين تزكية لكل فعل من الإحسان مذكور ولانشاوَى غناء مطرب حسَن مطرب حسن مزين بإعادات وتكرير

ندعو ونندب من تهوى خواطرنا حسن النداء بتعريف وتنكير

لولا المشيب لما فترات عاديتى ولا أصحتُ لتعنيف وتغيير

(د)

(4)

لكن عداني زمان کالب خشن له عواقب تديل وتغيير) ما لي أرى الناس أخشاباً مسندة تكل عن تجرها قدم التجاجير (0) عوجاً موسعة الأجواف قد حثيت أجوائهن عظيم الإفك والزور (1)

تخفى على كل فدم لا يبين له صوت المناحير من صوت المزامير

(Y)

(1) «زمل» الشيء أخفاه، وزمل الشيء ثوبه أو فى ثوبه: لفه - المدارع: واحدها المدرعة بالكسر وهي جبة مشقوقة المقدم. والمدرعة عند اليهود: ثوب من كتان كان يلبسه عظيم أجازهم.

(2) معتقة: يريد الحمر القديمة الحسنة يقال: عتق الحمر: تركها تعتق أن تقدم سابور:

ملك معرب شاه بور

(3) فهقر قهقرة وتقهقر: رجع إلى الوراء، والمراد بقهة ت هنا: زجرت - العادية: مؤنث العادى. الخيل المغيرة، البعد الشغل يصرنك عن الشيء، الحدة والغضب. والمراد هنا:

الحدة.

(4) كالب: يقصد بها: العاضب، أو المشتد، أو الضارى.

(5) نجر الأخشاب: نحتها وتسويتها - وقدم: واحدتها القدوم آلة للنحت والنجر مؤتة. وقد اضطر الشاعر إلى تسكين الدال والصواب ضمها. والنجاجير جمع النجار وهو جمع لم أسمع به. (6) عوجا: مفرده أعوج وهو السيء الخلق وهى نعت الناس في البيت السابق.

(7) القدم: العي عن الكلام في رخاوة وقلة فهم، الأحمق، الغليظ الدم - المناحير: مفردها المندور بضم الميم وهو أعلى الصدر.