ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ١٨٤144
الله» ملكه الأشياء فانقلبت بأمره سهلة من غير تغير
يجرى» القضاء على مجرى إرادته
نانه مالك
والشه» س والبدر في إظهار شهرته
المقادير
(1)
(2)
كالغيث والليث في جود وتشمير (2)
الجود» بحر عطيات لوافده ولامدا بحر حتف غير مسجور
،
أي يصير ناراً كما يُجر التنور، والمسجور أيضا: الساكن، وإنما نفى
عنه (2) ذلك فقال: غير مسجور، فذلك لأنه غير بحر على الحقيقة، بل لكثرة جوده وكرمه وبأسه.
فاقصده تحظ بما أملتَ مِنْ أمل من يستق البحر لم يحتج إلى بير
(4)
(1) جرى المقادير: وقوعها وحدوثها. (2) يريد: كالغيث فى الجود، والليث فى التشمير، والتشمير: الاشتداد والقوة. (3) سعر التنور بفتح الجيم: ملأه وقودا وأحماه - وسجر أيضا - ويقول مؤلف الديوان:
إن المسجور هو الساكن ونحن نقول: إنه الساكن والممتلئ معا، والفارغ (ضد). تنبيه: ما بين القوسين في الأبيات السابقة من وضعى؛ لأن مكانه بيان، وقد استجزت هذ الأسباب:
أولا: الأبيات كثيرة وقد يرغب عن قراءتها القراء أو بعضهم لأنها مبتورة. وثانيا: ممارستى من الشعر وتمثلى لبحور الشعر وزمانانه وعلله الخ وهذا يجنبنى الإتيان بلفظ يخل بالوزن
•
•
وثالثا: أن معنى البيت كان يهديني إلى ما كان ينبغي أن يعبر به الشاعر (4) من يتق البحر، أى يأخذ من مائه - والبير هى البئر ولكن الشاعر سهل وهذا جائز. والبئر حفرة في الأرض عمية يستقى منها الماء. . والشاعر ينظر إلى قول المتني. حيث
يقول:
قواصد کانور توارك غيره ومن قصد البحر استقل السواقيا وكان الأدق والأحكم أن يقول: يتق من البحر