ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

—

145

ورغب الناس طا في سماحته وحذر الخصم منه أى تحذير من لم يطع أمره في كل نائبة يمت كفوراً بذنب غير مغفور

قل للجهول الذي قد كان يجهله في الناس .. أنت ملوم غير معذور

فكيف نجهل من قد ساددنا وغدا يدبر الملك من صير إلى صير

(1)

محمد خير أمارٍ ومُؤتمر وخير ناه ومنهي ومأمور نجل ابن عامر العدل الذي رجعت عنه العداة بتثبيب وتخسير (2) الغافري الذي أضحى العباد له طرا عبيداً بلا عتق وتحرير

ور

كم غادر القوم صرعى فى ديارهم كأنما قتلتهم نفخة الصـ فما عفا قط إلا بعد مقدرة وبعد حسن سياسات وتقدير غضار صيده أسد الأسود وقد يصيدها بالفتي لا بالأظافير (3)

باز لديه بزاة الحرب حاصلة حاشاه عن ذكر بيزان العصافير»)

(4)

يا مظهراً كل فعل من محامده وكل سني بعون الله مشكلاور خذها وثيم وتقبل حسن معذرتى فأنت تعلم إقصاري ونقص ليرى (5)

واعرف إذا ما أتاك القول من رجل نطق المناطيق من شعر الشمارير)»

(1) الصير: الناحية في الشيء

(2) تقبيب: إهلاك وفعله: تبب بتشديد الباء الأولى وفتح التاء.

(3) الغضنفر: الأسد. والظى: مفرده الطبة وهي حد السيف أو السنان ونحوها (4) الباز: طائر من الجوارح يصاد به وهو أنواع كثيرة وجمعه بزاة وبيزان وأبواز (ه) شم: قدر. وفعله من باب صار. (1) القانية فى هذا البيت والأبيات الثلاثة السابقة غير كاملة بل مطموس نصفها فأكملناها.

(10 - ديوان الحبسي)