ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ١٩١

-

ورب مستودع مرا أضربه إنشاؤه - فأذيق الخزى وافتضحا لا تقنطن إذا ما الدهر من بما لديه ـ وابتر ما أعطى وما منحا عمر الزمان إلى يسير نهايته والصعب يغدو ذلولا بعد ما جمع)

وإن بليت بحاد سواسية لا تنجان - فما من حامد ربحا وإن سمعت كلاماً من ذوى سنه فقط أنفك خوف الذين إن نفحا ودع أذاهم وكن بالله معتصما فما على البدر من كلب إذا نبحا ولا يضر الكمى الليث إن نهقت حمارة أو عليه ثعلب ضبح (2) والقرد لما تخف منه عداوته لو أنه بال في الطرقات أو سلح)

إن اللهم ردى .. إن بطشت به أفتى الصياح .. وإن أكرمته ومحا والكريم علامات تدل على أخلاقه إن تدانى منك أو نزحا أما ترى العارض الهتان منسجها على جميع النواحي شأنه صفحا (4)

(1) ذلول: سهل، وجمعه أذلة وذلل، ونعله من باب: ضرب وهو ينظر إلى العباس بن الأحنف حيث يقول: لا يؤيتك من مخبأة قول تفأظه وإن جوها

عشر النساء إلى مياسرة والصعب يمكن بعد ما جمعا (2) الحكمى: الشجاع؛ أو لابس السلاح لأنه يكم نفسه أى يسترها بالدرع والخوذة وهى من آلات الحرب لوقاية الرأس - نهقت: صوقت - ضبحت الثعلب: صوتت. . الثعلب: صوت، إذ أن كلمة ثعلب تقع على الذكر والأنثى (3) سلح يسلح ساها: تغوط، وهو خاص بالطير والبهائم واستعماله للإنسان من باب

•

وضيح

التاهل على التشبيه (4) العارض: السحاب. الهتان: المتتابع المطر في انصهاب. الشأن العرق بكسر العين الذي تجرى منه الدموع. يقال: «فاضت شؤونه». سفح: انصب. وفى قوله «شأنه سفحا، استعارة

مكنية.