ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ١٩٣دم يا محمد منصور العساكر ما أراح رابع من المرعى وما سرحا) وأنفذ الحكم فى الدنيا فإن بها باب المراد لكم ما زال مفتحا
ها
إلى علمتُ يقيناً أن دولتكم بنصرها الطائر الميمون قد صد حا (2)
فلا أرتك الليالى شر حادثة
منها .. ولا الخير من ساحاتكم برحا
وقال يمدحه أيضاً من البحر الطويل، ويحرضه على حرب الأعداء وسمى هذه
القصيدة «زناد الحرب» ولقد أجاد حيث يقول:
بلغت المعالى وامتطيت المراتبا وأصبحت المجد المشرف صاحبا
وسدت الورى جوداً وبأساً وهيبة"
وعدلا. . إلى أن صار خصمك خائبا
وأعددت للباغين جيشا عرمرما بسد النواحي شرقها والمغاربا (3) وقد ملئت منا القلوب مسرة مررنا بها لما قضيت الماريا وقاك إله العرش كل كريهة نعم .. ووقاك الحادثات النوائبا لك الشرف المالى الذى بلغ السما إلى أن علا أفلاكها والكواكبا محمد ها خير امريء ئ أهلك المدا قتالاً وقد أفنى الثراء مواهبا
(1) سرح: بكسر الراء خرج فى أموره سهلا. وبفتحها: مثل: سرحت المواشي: ذهبت ترعى، وأراح الله العبد: أدخله فى الراحة. وأراح الإبل: ردها إلى المراح بضم الميم أى المأوى. (2) اليمون: ذو اليمن والبركة وجمعه ميامين، يقال: هو ميمون الطائر، أى مبارك الطلعة (والطائر الميمون بنصرها صدح، أي هي موفقة
•
(3) عرمرم: شديد، ويكنى بالشطر الثاني عن كثرته.