ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

-

102 -

فكم يتمنى هذه يا ابن ناصر يروح ويغدو لابنة المجد خاطب) وتأتي المعالى أن يكون مباهيا لكم في العلا أو أن يكون مجاوبا (3)

فما كل من يهوى المراد ببالغ مُناه .. ولا كل الفحول ضواريا فلن يبلغ العلياء إلا الذى له عزائم يسبقن القنا والقواضبا)

وقلب قوى يقصر الرعب دونه ورأى يُرى من حسنه الحزن ذاهبا ولأمة صيد تترك السيف نابيا وصارم عزم يترك الليث هاتبا (4) وبذل ندى قد يُخجل المزنَ كثره وبأس به يُضحى أخو البغى عاطب (*) وجيش فلو أوردته البحر ساعة

الوغى وهُوَ طام. . أصبح البحر ناضبا (1)

وحزم .. إذا أبرمت أمراً وقشته فلم تقض حتى تسقبين العواقب (7) وحلم وعفو واسع عند قدرة فهذا الذى أضحى على الحر واجبا ومن لم يفكر في الأمور .. فلم يكن

على نوب الدنيا مدى الدهر عاتبا (8)

(1) يريد من يروح إلخ، وفى ابنة المجد استعارة مكنية

(2) مجاوبا: محاوراً وندا

•

(3) القنا: الرماح. واقواضب: السيوف الشديدة القطم

(4) اللأمة: الدرع. وجمعه لأم بسكون الهمزة، ولوم بفتحها وضم اللام

(5) عاطا: مالكا. وفعله من باب حزن.

(6) عام: ممتلئ، ناضب: ناشف نازح الماء، وفعله من بابي: نصر وضرب. يكنى بالبيت عن كثرة الجيش. وقد كرر الشاعر هذا المعنى

(7) قسته: قدرته

(8) الأفضل أن يقول: ومن لم يفكر فى الأمور. فلا يكن … البيت.