ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

-

161 -

-

والجود أضحى للقلوب جبائلاً والمال ينعش صاحب الكبوات) والحلم فضل القادرين على العدا والعفو مرقاة إلى الجنات (3)

لم هاد الأقام ورافع أصحابه في أرفع الدرجات

والمعلم

ظلمة شتان بين شتان بين النور

والعقل نور والجهالة ظلمة

والظلمات

والبغى يقذف أهله في هوة ويدههم في باطن الحفرات والصبر عون الصابرين على البلى و به حصول السؤال واللذات والكبر والحسد القبيح كلاهما شي ردى يورث الحسرات

والجبن خلق في اللثام وعادة والعجز عادة صاحب العاهات

ومن

والصمت منجاة الكلام كثيره ذاك الفتى

والصدق أصل المكرمات وفرتها

من

السقطات (2)

والإفك أصل العاب والعثرات

والسيف قاض والشجاعة حكمة والرأى مع هذين كالمرآة (4) و أخو الحماقة حائر متبلد كتبلد السيف في الفلوات

(1) الجبائل: الطبائع

(2) المرقاة بكسر الميم وفتحها. والمرقى: الدرجة.

(3) كثير بداء من الكلام مجرور، والزلل ارتكاب الذنوب، أو المكان الذي يزاق فيه ويستوى فيه المذكر والمؤنث.

(4) يشبه الرأى بالمرآة في الصفاء والإيضاح يقصد أن الرأى الحكيم لازم لصاحب الشجاعة والسيف لأنه يسدد خطاه ويكشف له ما ينبهم من الأمور. يقول الشاعر:

الرأى قبل شجاعة الشجمان هو أول وهى المحل الثاني

(11 - ديوان الحبسي)