ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

-

وسمي

له قدر بين النجوم فإن يشأ

علاها .. وصارت تحت أقدامه زملا

ومن غافر أجداده السادة الذى لهم في قريش نسبة كرمت أصلا ألا إن أولاد الأسود كمثلها وقد تلد العنز المذللة السخلا) فكم لخويدات المسكارم خاطبا ولكنه ما كل ذى ذكر فلا (2)

وما كل حمال السلاح بثائر ولا كل عمال لأثوابة عدلا فها دمت فينا با محمد لم تخف ظلوماً. ولم تذهب غلاء ولا محلا (3) كفيت خطوب الدهر يا خير من تلا

الكتاب ومن خَط الكتابَ ومَنْ أملى (4)

و يا خير من آنى الزكاة ومن دعا الإله

وصام الواجبات ومن صلى

وقال يمدحه أيضاً من البحر الكامل، ولقد أحسن وأجاد الحكمة الحسنة

هذه القصيلة «الحسنة. فضاحة المنافقين».

(°)

حسن الخلائق يكثر الحسناتِ وأخو المروءة جامع الأشتات (1)

(1) النخلا: الضعيف الرذيل وجمعه: سخل بضم السين وتشديد الخاء مع فتحها وسخال و قد» هنا تفيد التكثير (2) الخريدات: الأبكار لم يمسسن قط، أو الحيبات اللائى يطلمن سكوتهن وفيه استعارة

مكنية.

(3) كذا في الأصل الشطر الثانى ومن معانى العسال: الرمح يهتز لينا، الذئب، الذي يشتار ويتخذ العسل من موضعه (4) المراد بالكتاب القرآن الكريم. كفيت: منعت وسلمت من أذاها (5) الخلائق: الطبائع ومفرده الخليقة. الأشتات: المتفرقين ومفرده شت وشتات،

يقصد الشاعر أن أخا المروءة يجمع ما تفرق من الأمور الحسنة.