ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

وقال يمدحه أيضا من البحر الكامل، ويذكر قدومه من مكان وسمى هذه

القصيدة (المشجعة، ولقد أجاد ولله دره:

بقدومكم ذل الزمانُ ودانا وزها بكم ذاك التام وزانا)

واستبشرت بكم البلاد وقد رأت من فضلك الإكرام والإحسانا وانقادت الدنيا لكم وزمامها في قبضتيك وكل صعب لانا وغدا المطيع مكرماً ومبجلا وغدا المصى معذبا ومهانا وعدت لنا الدنيا الدنية جنة الفردوس لما قد ملكت همانا

يا من له الرب المهيمن ناصر ما سار إلا أوضح البرهانا نجل ابن عامر الكريم محمد ذو دمر العصيان والطغيانا (2)

ذمِرٌ وَيكَ الخير رؤية وجهه ملك به زانت لا دنيانا الغافري السيد الزاكي الذي ظهر الصواب لديك منه وبانا قل للجهول به تبصر واستمع وانظار وزد فوق العيان تيانا (3) هذا هو الوجه الذى تنفي به الضَّرَّاء والأتراح والأحزانا هذا الذي خضعت له أسد الشرى وأعزنا وأذل عادانا وأذل من ذو سطوة تدعُ الأسود بهأنما ذلا وذو شرف علا كيوانا (4)

غيث به الرب الكريم أغاثنا نور به الرب البصير هدانا

(1) ذل: سهل انقياده - دان: أطاع.

(2) ذو: عممى الذى وهو جائر بشروط أوضحناها سابقا

(3) العيان مصدر عاين .. يقال عاينه أى رآه بعينه .. يقصد: أطال النظر إلى وجهه الصبيح

تترح.

(4) شبه الأسود بالبهائم في مسالمتها وضعفها

وكيوان: زحل.

-

ذللا: سهلة الانقياد ومفرده: ذليل.