ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧167
-
هوانا (1)
فنرى الحسود به كشيدبا حازنا يزداد من بعد الهوان من يجعل الملك الكبير مطيه يجعل عصاه صارما وصنانا (2)
ويجول فى الهول الذي ذابت به مم الحصى ويشيب الولدانا متدرعا بالحزم ذرا مُبصرا بالرأى لا وان ولا عجلان) (2) ويد أرجاء البلاد بفيلي لجب عظم بطرس الآذانا) ويحكم الصمصام في بنياته حتى يكون بأمره ما كانا دم في سرور يا سلالة ناصر ما حركت ريح الصبا أغصانا تو ختم الأطيار في وكناتها صبحا و دام صبادفا ومسانا (0) متأدب زان القريض فصاحة وبيانا
خذها نتيجة ماهر
وقال يمدحة أيضا من البحر الخفيف ويحثه على قتال الأعداء وسمى هذه القصيدة
الإنصافية»:
طلت همراً وعشت نصراً وعزا وجزاك الإله خيرا فأجزى) وبلغت العلا وأوسمت أعدا لك ضربها لهم وطعنا ووخزا
(1) لم نسمع أن الوصف من الحزن (حازن،. . ولم نجدها في المعاجم التي بين أيدينا. (2) المطى ومثله المطايا: الدواب التى تركب، ومفرده المطية ويستوى فيها المذكر والمؤنث فالحمار مطية والناقة مطية - الصارم: السيف القاطع - السنان: نصل الرمح، والنصل الحديدة
الى تثبت فيه
(3) تدرع فهو متدرع: لبس الدرع، والدرع: قميص من زرد الحديد يلبس وقاية من
صلاح العدو، وفيه استعارة ـ الزمر: الشجاع
(4) الفيلق: الجيش العظيم وجمعه الفيالق - لجب: ذو جابة وكثرة
(ه) وكناتها جمع (وكنة، بضم الواو وسكون الكاف وهى عش الطائر.
(1) أجرى تخفف أجزاً أي: أغنى.