ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

176

-

بضرب

دوانيا ت والمسالة الدول (1)

تو

ويهزم جمعهم لو أجد لمبوا بالخيل والرجل ويعفو عنهم إن هم أرادوا صالح الفعل يُروى سيفه من ها مة المقدام لا النذل ألا يا من يباهيه فليس الطل كالوبل

وقاه

الله شر

الحا سد الممقوت ذى الجهل

وقال يمدح الشيخ الكريم الذكي، الوالى الولى، سيف بن ناصر بن سليمان ابن راشد بن حسن الذهلي، وسمى هذه القصيدة (التبرينية) وما أرق غزله الفائق الرائق فيها من البحر البسيط وأجوده:

عج بالركاب وعرج أى تعريج وقل لها نحو «يبرين» بنا عوجى

(r)

نفدى نفوساً أسيرات تملكها هوى الحسان الخريدات المواهيج "

إنَّ النفوس ضعيفات وقد خُلِقت عوجاً. . فرفقا بتلك الأضلع الموج فكيف تحمل أرماق وصاحبها مکلف بين تمويه وتبريج ــة ولا يداوى بإمراق الفراريج

داء الصبابة لا تشفيه راقيـ

وليس تشفيه أقراص ولا عسل ولا سفوف ولا حب الأباريج)

(د)

(4)

ولا الطباشير تشفى العاشقين ولا لحوم كبش ولا لحم الدراريج (4)

(1) المسالة الذبل: الرماح الدقيقة والذبل واحدها: ذابل. (2) مواهيج: واحده (عوهج، يكون الواو وهى المرأة الحسنة التامة الخلق بفتح الخاء وسكون اللام. (3) الأباريج: معجون مسهل والكلمة من الدخيل. (4) الدراريج: واحده الدراج وهو طائر شبيه بالحجل وأكبر منه أرقط بسواد وبياض قصير المنقار يطلق على الذكر والأنثى يستطاب لحمه.