ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

وبادر وإن قال الحسود مقالة فدعها وخذها بالتي هي أرفق فكل له بين الأنام سجدية وكل له دأب وطبع ومنطق فجد واقتحم يا خير من يكسب الثنا

ويا خير من يكسو الفقير وينفق

سأكسوك من مدحى ثيابا جديدة مدى الدهر لا تبكى ولا تتمزق فلما أنشده إياها أجرى عليه نفقة له ولمن يعوله بما يكفيهم هلال كل شهر

يدور، واعتذر إليه من أجل اشتغاله عنه.

وقال يمدح الشيخ الفقيه الذكي، الشاعر الفصيح الزكي، الوالى سلمان ابن محمد بن ربيعة بن زيد المربوعى الضفكي. بقصيدته هذه المعروفة «بالخمرية» وما أجود تغزله فيها من البحر المجمت في الحمرة والتوجع من فقد الأحباب، ورقة الغزل فيهم: قولوا فما ذاك منكر وأبعدوا وحشة الشر

وأسمه ونى مقالا به الغناء يكرز

وأسمعونى

من غاص في بحر إنم فليحسن الظن بالبر: فقردوا وأديروا ودية الدن والجر (2)

(1) البر: الأرض اليابسة وهذا المعنى يلام الشطر الأول وقد يقصد الشاعر بها الله تعالى. فالير من الأسماء الحسنى. (2) وديعة الدن: يكنى بها عن الخمر. . والدن: الراقود العظيم لا يقصد إلا أن يحفر له ـ والجر بفتح الجيم: آنية من خزف لها بطون كبيرة .. ولكل إناء غروتان ونم واسع ومفرده:

الجرة.