ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨-
و بحر حقف لإهلاك المدا فهم في لجة منه غرق تحت أمواج
كأنما الحاسد المفهوم منصرع
من قربةِ الرأس أو مِنْ قطع أوداج (1)
والصحب في حسن حال من مكارمه. والخير في حال إدخال إخراج (2) دم يا سلمان في نزوى الشريفة في جناتها بين أنهار وأفلاج
(د)
قد قال في نزوى الشريفة، فذلك لأن ممدوحه هذا يومئذ والى نزوى. فنحن من فضل مولانا وفضل فتى سيف وفضلك نقفو خير منهاج (3) وقال: فضل فتي سيف، وقتى سيف هو الإمام سلطان بن سيف بن سلطان
اليعربي.
(4)
إن عاج عنكم قليل الشكر أبنيته وإن قلبي عنكم غير منهاج (1) لا زلت بدرا جرى في سعد منزلة تمااً .. وشمسا جرت في سعد أبراج طابت بدولتك الدنيا فأنت لها نهاية لو جاء الأمل الراجي جزاك ربك عنا طول عافية وجنة بين خيرات وجنة بين خيرات وأزواج عليك من رحمة الرحمن سابقة وفوق رأسك منها وفوق رأسك منها خير ما تاج (0) تاج (9)
() الأوداج: جمع الودج يفتح الدال. وهو عرق في العنق ينتفخ عند الغضب وهما ودجان، وقيل «الودج» عرق الأخدع الذى يقطعه الذابح فلا يقى معه حياة (2) يعنى بالشطر الثانى أنه لا يحبس الخير ولا يحتكره بل يخرجه إلى المعوزين والمحتاجين. (3) نقفو: نتبع.
(4) عاج: مال ـ (أبيقه (كذا فى الأصل ولم أسمع بها ولم أجدها في المعاجم وقد تكون محرفة عن (أنتقه) ونتق الشيء: زعزعه واقتامه وهى تتسق مع (قليل الشكر) - منعاج: مائل والفعل انعاج أى مال وزاغ ومنه قول رؤبة) وانهاج عودى كالشظيف الأخشن). (5) سابغة: متسعة أو تامة وهى صفة الموصوف محذوف أى (عيشة) مثلا. . . وقد
تكون صفة لدرع المحذوفة نهم يقولون: درع سابغة أى واسعة .. و (10) زائدة