ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٢٣

وقوله:

(?)

أيها الباخل الذى جمع المال اغتراراً .. أقصر فإنك هالك لك قلب أزاغه جمعك الما ل و نفس رمتك قمر المهالك

وقوله:

إن لاحظت أضميك ألحاظها بنافذ يسبق رشق السهام ا ويح ذا العاشق من وجده إن لم تقع يوما له في السهام قد أسمرت في طي أحشائه رسيس تبريخ شديد الشهام من أجل خد مشنر لونه كالشمس حين الشمس ترمى السهام

ونحن إذا استحسنا الجناس الناقص فلا شك أننا نجد في الجناس التام كما في الأبيات الأخيرة كدا وجهداً لا ثمرة له .. إذ أن الأدب الذي يكثر فيه هذا الجناس لن يصور إلا الزينة، ولا يستطيع أن يستوعب ما في الحياة من معان وخبرة، ولعلنا ندرك أن الشاعر هنا يتحرك في قيود ثقيلة وأنه مضطر إلى توزيع جهده بين المعنى والتعبير

وهو يجرى على عادة القدامى فى بدء مدائحه بالغزل باسة ماء قصيدة «المنبهة» التي بدأها بالحكمة. بيد أنه يخالفهم في وضع عنوان الكثير من قصائده، فيقول: القصيدة «الملحمية» أو القصيدة القافية» أو القصيدة «الأحمدية». . وهكذا .. وهو بهذا كان مجدداً إذا نظرنا إلى المرحلة التاريخية التي عاش فيها، إذ أن الشعراء قبله كانوا يغفلون وضع عنوان للقصيدة لتعدد أغراضها، ولقد جرى الشراء المعاصرون على وضع عناوين لقصائدهم واعتبرنا هذا من خصائص الشعر في العصر الحديث .. وليس هذا شيئا شكليا محضا، بل إن له دلالة كبيرة على طبيعة