ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٢

وفيه أيضا من الطويل:

-

1920

-

(1)

إلا إنما الدنيا ابن سيف وردوه سليمان دون الناس فى البدو والحضر فإن أقبلاهُمْ صَحَ إقبالها لنا وإن وليا عنا تفتهم على الأثر)

وأجرى عليه ممدوحه هذا نفقة جزيلة طيبة له ولمن يعوله من بيت المال بحصن

نزوى، فقصر علية بشير بن محمد بن عبد الله الإسحاقي النزوى وكيل الغالة في إنفاقها. . فقال: التمر حوليا وخُبز الشعير بله هما من غير أدم عسير (2)

(2).

(4).

كم صيرا من جُملا رزقه يمر من يلبس كمثل البعير (4) (0) كم ولدا في بطن من صيرا له طعاما حرقة مع زحير فالو علمتم بي يا سادتي انا لكم من ذاك شغل كثير لكنني أخبرتكم بالذى قد جئت منه لا جدا مستجير وجئتكم بالصدق كى ترحموا صغيركم هذا الفقير الضرير

جودوا عليه واسمعوا قوله يرحمكم الرب اللطيف الخبير

(1) في الأصل) سليمان دون الناس البدو والحضر) وهو هكذا مختل الوزن والرده: الناصر والعون وجمه أرداء.

•

•

(2) قفتهم: تبعتهم. (3) حوليا: أتى عليه حول: وهى حال للتمر. والأدم: ما يؤتدم به وإدام الطعام هو ما يجعل مع الخبز فيطيبه (4) يبعر: يلفظ البحر من دبره. والبعر: رجيع ذوات الخف والظلف واحده «بعرة» واليبس: الجفاف - يقصد أن أكل الشعير والتمر من غير إدام يعرضه للمعاناة والمشقة. (5) الزحير استطلاق البطن أو تقطيع فيه يمشى دما ويسبب ألما ويقابله الآن لفظة «دست طاريا» وفعله من بابي: ضرب، ونجح