ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

-

191

فتم وامش فوق الحاسدين برغمهم

وإن غار حساد الزمان وغائره

فماذا على البازي إذا مر جندب

وماذا على من خالق الخلق ناصره)

إذا صرصر البازي لم يبق طائر على الجو إلا أوقعته صراصره (2) ويكيفك من حال الحسود بأنه أسير هموم والغموم تساوره

فلا

فرق الشمل الذى أنت جامع

ولا كسر العظم الذي أنت جابره

ولا وضع القدر الذي أنت أهله

ولا خرب البيت الذي أنت عامره

ودام لك الدهر الحميد مساعدا وعوناً .. والى لم تصبك دوائره)

وفيه أيضا من السريع:

ذخرْتُ آمالي لوقت امري حُر فهذا وقته والسلام إن قيل مَنْ ذا الحر باذا الفتى قلتُ مسلمان وتم الكلام

(1) صر: صوت - الجندب: ضرب من الجراد.

(2) صرصر: صوت وصاح شديدا

(3) آلي ومثلها تألى وائتلى: حلف - الدوائر: النوائب من صروف الدهر ومفرده:

الدائرة.