ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٦

196

-

وتختال في سكر الشبيبة والصبا بقد وردف يفضح الغصن

مخدرة غراء فرعاء كاعب موشحة هيفاء مجدولة خص (2)

(3)

ويشفى دوى للشتاق ترشاف ربقها فطوبى لصب هام معه مصا (3)

ها هنا الدوى المقصور هو الداء، وأما الممدود فهو الدواء، وربما أنهما

يتعاقبان.

وترشق قلب الصب أنهم لحظها وأسهم نهيد قاعد يحرق القمصا (4) بها كنتُ أشفى كل داء ألم بي وكدت بها أفيشي من الفرح الرقصا ولما غراب البين قد صاح بيننا

وقد نكم الواشون فى قولهم نكم)

تبينت أن العز فى كل نقلة لمن كان ندباً يعرف البيد والحوص () وقربت جَرْفًا من بنيات شلقم وخالفت من كانت مقالته خرصا)

(1) الدعص: الكثبان الرماية المجتمعة واحدتها و الدعصة»

•

(2) مخدرة: مستترة تلازم الخدر، والخدر: ستريمد للجارية في ناحية البيت أو كل ما تتوارى به - الكاعب من الجوارى والثدى بتشديد الثاء وضمها وبكسر الدال: الناهد. موشحة: إما أن يقصد الشاعر أنها تلبس الوشاح بضم الواو وهو شبه قلادة من نسيج عريض يرصع بالجوهر تشده المرأة بين عاتقها وكشحيها، وإما أن يقصد أن لها طرتين مسجلتين من جانبيها. ونحن غيل للمعنى الأول - مجدولة خصا: المحكمة البناء الضامرة.

(3) الطوبي: الغبطة والسعادة

(4) يكنى بالشطر الثاني: عن تماسك هذا النهد وتلهبه واستعاره.

(5) الدين: الفراق والمعروف أن الغراب يتشاءم منه وهو نذير الفراق وكان العرب

يقولون «أشأم من غراب»

(6) الحوس: القصد.

(7) الجرف: الناقة الضخمة الجيدة - خرصا: كذبا