ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

-

إن من لام صاحب العقل فما كان. . كان المعذور والمعذولا) ووع الدار صاحب العقل لما أصبح الشُّهد طعمه مستحيلا وغدا المشرب التفاح أجاجا صالح الماء ليس يروى غليلا (2) مالح أصله ملح بكسر الميم، فولدته العرب فقالت: مالح وذلك جائز عندهم

-

ومشهور في أشعارهم، كما قال بعضهم مرتجزاً:

بصرية تزوجت بصريا يطعمها المالح والطرياً» وبها أصبح الدواء سيماما قاتلا يقتل المريضة العليلا) زمن تغلب الطبائع مِنْ أهْليه حتى يلقى الصحيح دخيلا (8) وثهات الأحرار فيه بلا شك ويمسى جار الشجاع ذليلا صرف دهرٍ أيامه جعلت تأ أيامه جعلت تأ خُذ أهل المعروف أخذاً وبيلا فأبادتهم شباباً وصبيا نا وشيبا مشأنخا وكهولا ثم أبقت فيها الذين طوال الدهر لما نجد إليهم سبيلا قم خليلي نرحل بحفظ إله جعل الأرض للعباد ذلولا

•

(1) المعذول: الملام بضم الميم. وفعله من بابي ضرب ونصبر. وكان المعذور والمعذولا» يقصد به الذي يلوم صاحب العقل (2) النفاخ: الماء البارد الصافى، ونفاخ كل شيء: الخالص منه، يقال: (هذا نفاخ العربية» أى لبابها وخالصها - أجاجا: ملحا مرا.

(3) السمام: جمع السم القاتل بفتح السين وكسرها، وفي حديث على عليه السلام يذم الدنيا غذاؤها سمام، يكسر السين (4) الدخيل: من دخل في قوم وانتسب إليهم وليس منهم، وكل كلمة أعجمية أدخلت في كلام الحرب، و (داء دخيل» أى داخل في أعماق اليدن.