ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

-

-

ثم نكثر على النبي صلاة وسلاما مبيتنا والمقيلا (1) من يكن ذا حجى وجيد رأي يتخذ خالق العباد وكيلا

تم يجمل ما بينه وهوَى مُهْجَته والشيطان سبعين ميلا (2) الميل بكسر الميم ثلث فرسخ من المسافة.

ما لذا الخلق كلما ناب خطب لم تفدهم بصائرا وعقولا () ن الأرض ما يزيدون فيها وتبيد المشروب والمأكولا (4) والمنايا تبت أعمارهم لما تذر جدا ولا مرذولا (5) وكفى بالقضا المقدر وعظا وشعوب كفى بها تشكيلا (1)

شعوب بفتح الشين المعجمة وبالعين المهملة والباء الموحدة: المنية. وهم الفافلوث في سكرة الجهل يجرون في البلاد ذيولا فإذا تم أمر دنيا هم کا ن على نقصها التمام وليس لا)) لكن الكبر يخرق الأرض. شيا ولقد يبلغ الشوامخ طولا (8)

(1) المقيل: موضع القيلولة، والقيلولة هى النوم فى الظهيرة، أو الاستراحة في الظهيرة

وإن لم يكن معها نوم.

(2) لا يقصد الشاعر (سبعين ميلا» بالضبط. وإنما يقصد أن يجعل بينه وبين الشيطان

مسانة ممتدة طويلة لاتحد. (3) ناب: أصاب. .

(4) تقض: تهدم.

(5) تبت: تقطع وفعله من بابي: نصر وضرب.

(6) و القضا» قصره الشاعر للضرورة، والباء حرف جر زائد، والقضا اعل

ووعظا تمييز (7) يقصد الشاعر أن تمام النعمة واكتمالها قد يكون نذيرا بزوالها. (8) ينظر إلى قوله تعالى: (إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا»

"