ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦ما زجت برده عذوبة طعم دونها طعم سكر الأقلام واصلاً ينتهى إلى خير ناس سادة بودوا أعز مقام عامر صاحب الذرا العامن الوا مع والضيقم الكنى المحامي ذى المعالى فتى محمد المحمر د والطاهر الولي الكرام الكرام ها هما بضم الكاف لغة في الكريم. . يقال كريم وكرام بمعنى. المى مهذب: أربحى فهو اللوذعى والى الإمام (1) وهو الشامسي ذو صار في «معمد» شمس الهدى وبدر الظلام (2). الأولاد والأهل والأصحاب هدى تعمهم عن فخذوها نحية ذات يمن دخلت باب داركم بـ بسلام مِنْ مُحب لما تحوله عنكم مدة الدهر لومة اللوام كلما حال بيننا البعد واجتا ح مرور الشهور والأعوام أخبرتكم بنا كما أخبرتها في القراطيس ألسن الأقلام تم دوموا لا زلتم في شرور ونعيم في
وجميع
ومن نثره فيه أيضاً:
بسم الله الرحمن الرحيم
تمام
دة الأمام
سلام يغنى عن لقاء الأحبة، تضمن كلاماً ينبي عن عنوان المحبة، تضئ منه الآفاق ضياء ونوراً، وتمتلئ منه الصدور فرحاً وسروراً، وتفوح منه الأقطار
(1) ألمعى: ذكى متوقد - وهى خبر لمبتدأ محذوف تقديره «هو» - اللوذعى:
الخفيف الذكى الظريف الذهن، الحديد الفؤاء، واللسن الفصيح كأنه يلذع بالنار من ذكائه. (2) ذو: بمعنى الذى.
•