ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٧

مسكا وكافرراً، حتى يعبق طيبه بأطيب عنصر ومفخر، البيت الرفيع الجامع الوافر الأوفر، إلى ذى القدر العالى العالى الأشرف الأكبر، والمورد العذب

الصافى الذى لا يتكدر، ذى الرئاسة والسياسة، والسيادة والفراسة، والشجاعة والكرامة والحماسة.

بدر المحافل والمجالس، الذى بطيب أخلاقه طابت نفس الزمان (1) العانس، وأضاءت بنوره ظلمة الليل الدامس، الشيخ العالم عامر بن محمد بن عامر بن شامس رحمه الله رحمة أبدية، لم تزل سرمدية، وصلى الله على من لا نبي بعده، وعلى آله الموحدين الله وحده، وأنا بخير من كرم الله وأتم إن شاء الله كذلك، سلمنا الله وإياكم من جميع المهالك، والسلام عليكم ورحمة الله ورضوانه، وعفوه وغفرانه، ومهما بدا لكم من أرب، فمحبكم أقرب الأقرب، لا زلتم سالمين مسرورين،

(2)

فرحين بنعمة الله محبورين، ما ضاء بارق، وما ذَر (1) شارق، من محبكم الصفى،

راشد بن خميس بن جمعة الحيسى.

وقال يمدح الشيخ الرضى، المسجد الصفى، الوالى الحفى، محمد بن عبد الله ابن محمد بن بشير المدادى العقرى النزوى، من البحر البسيط. . ويشكو إليه

خصاصته:

(1) يقصد بالزمان العانس، الجاف العقيم الذي لا يأتي بخير.

(2) ذرت الشمس تذر ذرورا طلعت وظهرت، وقيل هو أول طلومها وشروقها أول ما يسقط ضوؤها على الأرض والشجر، والشارق الشمس حين تشرق وقد يطلق على غير الشم مثل الجانب الشرقي من الجبل وغيره وهو خلاف غاربه،. . والمراد به هنا الشمس.