ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠-
(1)
محمد نجل عبد الله قدوة لأصحا ب الصواب الكرام السادة البهم))
رَبِّ المروءة والعدل الذي ردع المدى وألف بين السبع والفم
زين الخصال الذى زانت بطلعته نزوى سمى خيار العرب والعجم وهو الكمي الذي يولى النوال وقد
يُرجى ويخشى لقاه قلب كل کمي
لو تسأل الدهر هما فيه من كرم لقال: هذا عدو الفى والعدم تور هدانا إلى طرق الرشاد به رب كريم رحيم منبع النعم جزاه عنا إله العرش عافية طالت وتجاه من هم ومن المر فتي فتى ابن بشير هاك تهنئة بالعيد زانت بنظام طيب الكلم هنيت في كل حين بالسرور مدى
ما فاه كل قؤول ناطق بفم
لا زلت ذا شرف عال وذا قدر غال وذا ركن عز غير منهدم
وقال يمدحه أيضا من البحر الطويل ويسأله نجاح حاجته»:
عجل - لك الخير في أمر بدأت به لا تجعلنه الإبطاء وتأخير لأنى رب إسلاق ومسكنة وأنتم أهل توفير وتكثير وأننى غير ملحاح .. أذكركم تأدبا بمرادي خير تذكير
(2)
(1) اليهم: مفردها (البهمة، بالضم: الشجاع وقيل: هو الفارس الذي لا يدرى من أين يؤتى له من شدة بأسه وفي التهذيب: هو الفارس الذى لا يدرى مقاتله من أين يدخل
عليه
•
(2) فى البيت الأسبق قول: «محمد نجل عبد الله .. إلخ»، رفى هذا البيت يمدحه فيقول: «سمى خيار العرب والعجم، يكنى بهذا عن محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.