ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٩

209 -

-

ومن شهردى عليه حلة بايت

وضعف حالى وضعف النور فى به رى

(1)

خصم ظلوم غشوم جائر بطر فاضرب على يد هذا الظالم البطر واحكم فإذا مخاصمنا إلى حكم عدل يؤلف بين الشاء والنمر (2)

واسلم ودم وابق في خير وعافية طابت وعز ونصر في مدى العمر

وسمع بعض الناس ينشد أبيات شعر قالها في نار عاينها إيلا برأس جبل الحوراء شعال نزوى، وهو ينظرها حينئذ من عقر نزوى، ويقول فيها .. وهذا أول أبياته:

من

(د)

النار فى قمة الحوراء ساطعة من شهر نزوى تراها الناس في الظلم (3)

من ساعته

فأجابه ناسجاً على منوالها هذه الأبيات في ممدوحه هذا ارتجالا تلك، مادحا له بها ومهنئاً له بقدوم العيد الشريف. . من البحر البسيط: آنست من جانب الحوار معاينة ناراً تعجب منها الناس في العالم فقلت لا تعجبوا ليس العجيبة أن انستم في الدجى ناراً على علم (4) فإن أشهر من هانيك لو نظارت عيونكم نور أهل المجد والكرم مثل السكريم الفتى الزاكي المؤيد والو الى الولى الوفى العادل الحكم

(1) البطر: المستخف كبرا وجهلا بالنعمة لم يشكرها (2) يكنى بقوله «يؤلم بين الشاة والنمر، عن سياسته الحكيمة وعدله، والشاعر يكرر هذا المعنى كثيرا

(3) العقر: محلة القوم، وسط الدار، المقصر

(4) العلم: الجبل

(14 - ديوان الحبسي)