ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢212
وقال يمدح الشيخ الوالى الرضى، سعيد بن زياد بن أحمد الشقصى البهلوي) (1)
يا قاصداً بلدا دام السرور بها خير الديار سقاك الله من دار يمم وقل أيها الحاوى المروءة يا سعيد يا خير سعيد يا خير أشياخ وأبرار فتى زياد الذي لا زال خالقه يزيده نعماً في الدار والدار (2) بدته أبتغى زاداً فزورنى
قبل السؤال وقبل القول والطارى (3)
فهذه عادة الأشراف دائمة مع كل من قلبه مستيقظ دارى عليه ألف سلام ما علا نفس مدى المندى وعليه رحمة البارى وقال يمدح المشايخ الولاة سيف بن ياسر الريامي، وراشد بن سعيد الغافري،
وسالم بن راشد البهلوى، من البحر السريع». قدومكم مرة جميع الأنام وصار بشرى الأمجدين الكرام
(1) في الهامش وردت هذه العبارة هذا الشخصى الذكور له بقية ذرية في بهلا وإلى التاريخ ذو القعدة سنة 1384 وجاء في هامش هذه الصفحة أيضا هذه الأبيات ولم يوضح لنا فيمن
قيات:
الله أكبر إن الثمن قد طاعت على العباد وزالت ظلة السعر يفت وال ولى رضى من أشرف البشر خير الكرام رفيع الأصل والقدر
حمدا
لمن زين الدنيا انا
محمد
سيدنا
نجل عبد الله الناعي الكريم الحميرى أخى العلياء والجود يالله (2) يقصد بالدارين: الدنيا والآخرة.
من
ذمر
(3) الطاري: الآتى ونعله طرى بفتح الراء إذا أتى .. وقد تكون «الطارئ»
•
بمعنى الغريب ولكن الشاعر سهل وترك الهمزة