ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٣213
قدوم غيث بعد جلب أنى من به الرب الكريم السلام قدومكم أضحى لنا شافيا لكل قلب قد عراه سقام
فتي سعيد راشد والفتى ابن راشد أعنى ولاة الإمام وكل ذير وفتي ياسر سيف أخو الفعل الجميل التمام (1) هم سيوف الله يوم الوغى هم فراغم الخميس الهام (2) هم يكرمون الضيف عن عاجل فيطعموه طيبات الطعام (3)
ينوونه في يقظة مع منام
العلا في الذي وفقهم رب في كل يوم وليان أنت وكل أسبوع وشه وعام
وقال يمدح بعض المشايخ الولاة .. ويذكره بحاجة سأله إياها»: ماذا يقول كريم جئت أسأله وقد رجوتُ ولما أبلغ الأملا وهو الكريم الذي لا يبتدى أبدا لسانه قولة إلا وقد فعلا ماذا أقول لمن قد جاء يسألنى وقال لى سؤلك المطلوب هل حصلا فإن أقل حصل المطلوب منت ولم يجمل إذا قلت لم أو قلت قولة لا (4) خير العطية ما كانت معجلة والمرء إن لم يعجل أمره غفلا عجل لك الخير فى الدارين أجمعه وفيهما يصلح المولى لك العملا
•
(1) الذمر: الشجاع، وقبل هو الظريف اللبيب المعوان وجمعه أذمار (2) الخميس: الجيش لأنه خمس فرق، «المقدمة والقاب والمسمنة والميسرة والساقة، اللهام: الجيش العظيم كأنه يلتهم كل شيء، أو أنها صفة للخميس: أى أنه جيش كثير يلتهم كل شيء ويغتمر من دخل فيه أى يغيبه ويستغرقه.
(3) نيطعموه: الصواب يطعمونه لأنه معطوف على مرنوع وهو «يكرمون، والفاء هنا
ليست فاء السببيبة التى تنصب ما بعدها لأنه يشترط اعملها أن يسبقها طلب (4) منت كذبت. ومان بين مينا: كذب فهو مائن أى كذاب.